أبرز ما يمكن معرفته حول التهاب عصب الأسنان

يعتبر التهاب عصب الأسنان من أبرز المشاكل التي يتعرض لها الأفراد على مدار حياتهم، والذي يترافق عادةً بألم شديد ومتواصل ليلاً ونهاراً يمتد من عصب السن وحتى منطقة المينا والعاج، والذي يصحبه في بعض الأحيان حدوث تورّم أو انتفاخ في اللثة، وفي حال لم يتم اتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة في الوقت المناسب قد يزداد سوء الحالة ليصل في وقت ما للحاجة لمراجعة افضل دكتور زراعة اسنان دبي، وللتعريف أكثر بهذا الوضع الصحي يمكن التطرق لما يلي:

 

أسباب التهاب عصب الأسنان
تتسبب عدة عوامل بحدوث وتطور التهاب عصب الأسنان، ومنها:

  • تسوّس الأسنان الذي ينتج بصورة أساسية عن إهمال نظافة الفم والأسنان، كما أن إهمال علاج هذا التسوس له دور بارز في حدوث الالتهاب وزيادة حدته.
  • تعرّض الأسنان لضربة أو كسور وصلت لـ لب السن وعصبه.
  • التهاب اللثة وامتداد هذه الالتهاب ليصل حتى لب الأسنان وعصبها.
  • وجود التهاب في السن وإهمال علاجه مما يتسبب في امتداده حتى العصب ثن التهاب العصب.
  • وجود تراكمات جيرية على الأسنان والضروس.

 

الوقاية من التهاب العصب
كما يُقال دوماً “درهم وقاية خير من قنطار علاج”، ولذلك فإن الوقاية من التهاب عصب الأسنان تعتبر بمثابة خطوة علاجية، وهذه الخطوة تقوم بصورة أساسية على اتباع روتين تنظيف أسنان فعال، وهذا ما يمكن تطبيقه أولاً من خلال اختيار معجون أسنان وفرشاة مناسبين، والعمل على تنظيف الأسنان بشكل يومي بمعدل مرتين على الأقل، بالإضافة للاستعانة بمواد التنظيف الطبية الأخرى الخاصة بالأسنان، والتي تشمل كل من الخيط الطبي والغسول الفموي.

 

علاج التهاب عصب الأسنان
عند الشعور بألم شديد في الأسنان وما يرافقه من أعراض ذكرت آنفاً، فإن الخطوة التنفيذية الأولى تتمثل بالتوجه لطبيب الأسنان المتخصص، للحصول على التشخيص المناسب والنظر في الحلول العلاجية الممكنة، ومن أبرز العلاجات التي قد يتم الحاجة لها:

  • علاج تسوّس الأسنان وتنظيفها منه.
  • تنظيف الأسنان من الجير والبلاك المتراكم، والحرص على تنظيفها بصورة متكررة.
  • في حال وجود الخراج لا بد من لإزالة العصب وتنظيفه ثم وضع الحشو مكانه.
  • الحرص على المتابعة لدى طبيب الأسنان من وقت لآخر للتأكد من عدم المعاناة من عصب الأسنان مرة أخرى.

 

إلى جانب ما سبق، للتعرف على المزيد حول التهاب عصب الأسنان وغيره من المشاكل الشائعة زر الموقع ولا تتردد بتقديم أي استفسار أو سؤال يراودك.

الحمل خارج الرحم: الأعراض والتشخيص والعلاج

articles

يعتبر الحمل خارج الرحم من المشاكل النادرة والتي قد تتعرض لها نسبة قليلة جداً من النساء، حيث أنه وبالوضع الطبيعي فإن البويضة بعد تخصيبها تستقر بالرحم وتنغرس في ببطانته، ولكن في حالة الحمل خارج الرحم فإن البويضة المخصّبة ستسقر في موضع ما خارج الرحم، كأن تعلق في قناة فالوب، وهذا من أكبر الاحتمالات، أو عنق الرحم، أو أحد المبيضين، أو حتى في منطقة ما في البطن، وعلى الرغم من أن نسب التعرّض للحمل خارج الرحم منخفضة جداً إلا أن ذلك لا يدعو أبداً لصرف النظر عن خطورة المشكلة، حيث أن لهذه الحالة درجة خطورة عالية على صحة المرأة، وتأتي هذه الخطورة نظراً لاحتمال حدوث انفجار أو تمزق في المنطقة التي يحدث فيها الحمل مع تطور الجنين وكبر حجمه، وباستشارة افضل دكتورة نساء وولادة في ابوظبي يمكن التعرف على هذه الحالة بشكل أوضح وبتفاصيل أكثر.

أعراض الحمل خارج الرحم

لا تظهر أعراض واضحة على حالة الحمل خارج الرحم في كل الحالات، إذ من الممكن أن يظهر بعضها بشكل جزئي، وبذلك يصعب على المرأة تحديد وجود الحمل خارج الرحم لديها، ومن أكثر الأعراض شيوعاً ما يلي:

  • تأخر الحيض عند الوقت المتوقع.
  • وجو نزيف غير عادي في المهبل.
  • المعاناة من ألم في أحد الأجزاء السفلية من البطن.
  • الضعف لدرجة الإغماء نتيجة لفقدان الدم.

كيفية تشخيص الحمل خارج الرحم
يعتمد تشخيص وجود حمل خارج الرحم بشكل رئيسي على النتائج الخاصة بما يلي:

  • فحص الهرمونات
    يتم عمل فحص لمستوى هرمون البروجسترون في الدم لدى المرأة، فعند وجود حمل خارج الرحم سيكون مستوى الهرمون أقل من المعدل مقارنة بالحمل الطبيعي.

 

  • الفحص بالموجات فوق الصوتيّة
    يُطبق الفحص بالموجات فوق الصوتية بعد الاطلاع على نتيجة فحص الهرمونات، حيث أن ارتفاع هرمون الحمل ودلالة وجود حمل سيستدعي من الطبيب المختص إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية، وعند عدم وجود أثر للحمل في الرحم سيكون الاحتمال الأكبر هو وجود الحمل خارجه.

 

علاج الحمل خارج الرحم
وفقاً لأطباء النساء والتوليد المتخصصين فإن إنقاذ الجنين في حالة الحمل خارج الرحم يعد أمراً غير ممكن، ولكن العملية العلاجية تهدف للتخلص من هذا الحمل قبل أن يكبر حجمه ويسبب الضرر للأم، أي أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على حياة الأم لا غير، وبشكل عام تتوفر عدة خيارات علاجية يمكن للطبيب الاختيار من بينها بالاعتماد على عدة عوامل تتمثل في طبيعة الأعراض التي تعاني منها المرأة، وحجم الجنين، ومستوى هرمون الحمل في الدم، وهذه العلاجات هي: إما الانتظار والمراقبة حتى يُزال الحمل لوحده، أو العلاج الدوائي، أو العلاج الجراحي.

لا تترددي في زيارة موقعنا لمزيد من المعلومات حول قضية الحمل خارج الرحم وغيرها من القضايا النسائية

كيف تتعامل مع حالة حساسية العيون

ما هي حساسية العيون؟

تتمثل الإصابة بحساسية العيون بالمعاناة من عدم القدرة على الرؤية بوضوح خلال فصلي الربيع والصيف بشكل خاص، وذلك مصحوباً بالمعاناة من احمرارهما والشعور بالحكة الشديدة فيهما، وذلك بالإضافة لمجموعة من الأعراض البارزة الأخرى التي يمكن التطرق لذكرها كما يلي:

  • الإحساس بالجفاف في العينين.
  • زيادة إفراز الدموع.
  • احمرار ملتحمة العين وتورمها.
  • الزيادة في الإفرازات المخاطية.

أسباب حساسية العيون

للإصابة بحساسية العيون مجموعة من العوامل والأسباب، وهذه الأسباب يمكن إجمالها فيما يلي:

  • انتشار حبوب اللقاح من الأشجار والمزروعات والحشائش المختلفة، وذلك خلال فصل الربيع بشكل أكبر.
  • التعرّض للرياح المحملة بالأتربة والغبار، وتأثير ذلك على تأجيج حالة الاحمرار والحكة.
  • التعرّض لملوثات الهواء المختلفة، والتي تشمل عوادم السيارات وما شابهها.
  • المعاناة من ارتفاع درجات الحرارة في الصيف وما يترافق مع ذلك من ارتفاع مستوى الأشعة الشمسية فوق البنفسجية المضرة.

علاج حساسية العيون

يعتمد علاج حساسية العيون على وصف الطبيب المختص لمجموعة من الأدوية القائمة على مضاد الحساسية، الهيستامين، وفي الحالات الصعبة جداً فإنه سيعمد لوصف القطرات التي تحتوي على الكورتيزون، عدا عن ذلك فإن الخطوات العلاجية الأخرى تعتمد على الوقاية من مسببات التحسس فقط، وهنا يمكن التطرق لذكر الخطوات الوقائية كما يلي:

  • الحرص الكامل على الحصول على القسط الكافي من الراحة والنوم العميق؛ وذلك من أجل الصحة بشكل عام ومن أجل صحة العينين بشكل خاص.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس، ودرجات الحرارة العالية، والأماكن التي تساعد على ظهور الحساسية، والملوثات الهوائية.
  • تجنب التعرض لمسببات الحساسية، وعلى وجه الخصوص حبوب اللقاح والأتربة والغبار.
  • تجنب استعمال العدسات اللاصقة لتأثيرها المؤجج لحالة تحسس العيون.
  • عند الإحساس بالحكة يجب الامتناع عن فرك العينين والعمل على غسلهما بالماء.
  • عمل مساج خاص للعينين عند تورمهما.
  • الاعتماد على وضع كمادات من الماء البارد على العينين عدة مرات يومياً.
  • استخدام النظارات الشمسية الأصلية التي تفيد في حماية العين من الغبار والأتربة وأشعة الشمس القوية.
  • تجنب وضع عناصر ومساحيق التجميل؛ لأنها تتسبب في تحسس العيون.
  • استخدام الشاش الطبي أو قطن لتنظيف الجفن، ويمكن استعمال أحد القطرات أو المراهم الطبية حسب وصفة الطبيب المختص لتسهيل تنظيف العين.