مرض الزهايمر: الأعراض والأسباب

يمكن تعريف مرض الزهايمر على أنه اضطراب عصبي يتفاقم مع مرور الوقت ويؤدي إلى تقلص الدماغ وموت خلاياه بشكل تدريجي ويعد أكثر الأسباب شيوعا للخرف.

أعراض مرض الزهايمر

يمكن الاستدلال على مرض الزهايمر من بعض الأعراض التي يلاحظها الشخص على نفسها، وفيما يلي أبرزها:

  • تكرار الكلمات والجمل بشكل مستمر.
  • نسيان المواعيد والمحادثات.
  • وضع الأشياء في مكان غير مناسب لها أو في غير مكانها.
  • نسيان الأسماء.
  • مشاكل في التفكير.
  • انخفاض القدرة على القراءة والكتابة.
  • عدم القدرة على تحديد المكان.
  • فقدان الاحساس بالوقت.
  • صعوبة في التعامل مع المشاكل اليومية، على سبيل المثال عد القدرة على التصرف في حال احتراق الطعام.
  • صعوبة في تنفيذ المهام اليومية كالطبخ والتنظيف وغيرها من المهام اليومية.

كما يمكن ملاحظات بعض التغيرات على شخصية المصاب بمرض الزهايمر، على سبيل المثال:

  • التقلبات المزاجية.
  • الاكتئاب.
  • الخوف.
  • العدوانية.
  • الانطواء الاجتماعي.
  • العناد.
  • انعدام الثقة بالأخرين.

أسباب وعوامل خطر الإصابة

تلعب عدة عوامل في زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر، ويصعب فهم مسببات هذا المرض، ولكن تأثيره على خلايا الدماغ تكون واضحة إذ يسبب إصابة المخ والقضاء عليه، يوجد هناك نوعان لهذا المرض:

  • النوع الأول ناجم عن تراكم بروتين يعرف باسم أميلويد بيتا يسبب ضررا في عملية الاتصال بين خلايا الدماغ.
  • النوع الثاني ناجم عن التركيبة الداخلية لخلايا الدماغ، إذ يلاحظ معاناة مرضى الزهايمر من تغيرات في ألياف بروتين يعرف باسم تاو، تسبب هذه التغيرات ضررا على الخلايا العصبية في الدماغ.

ومن الجدير بالذكر أن هناك مجموعة من العوامل تلعب دورا في زيادة خطر الإصابة، وفيما يلي أبرز هذه العوامل،

  • العمر، إذ غالبا ما تزداد فرصة الإصابة لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 إلى 75 عاما.
  • العوامل الوراثية، إذ تزداد احتمالية الإصابة بهذا المرض لدى الأشخاص الذين يمتلكون أقراب من الدرجة الأولى مصابين بهذا المرض.
  • الجنس، تزداد فرصة الإصابة لدى النساء مقارنة مع الذكور.
  • الإصابة ببعض الأمراض، تزداد فرصة الإصابة بهذا المرض لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والسكري وضغط الدم.

علاج مرض الزهايمر

لا يوجد هناك علاج تام لمرض الزهايمر ولكن يمكن لبعض العلاجات الدوائية أن تساعد في التقليل من شدة الأعراض.

بناء على آخر الدراسات، وجد أن استخدام الخلايا الجذعية في العلاج أظهرت نتائج مبشرة وفعالة.