كيف تختاري نظامك الغذائي لإنقاص الوزن؟

لم تعد مشكلة الوزن الزائد تقتصر على كونها مؤثراً سلبياً على المظهر العام للفرد فقط، وإنما أصبح هنالك وعي عام حول ما يرتبط بهذه القضية من مشاكل كبيرة على المستوى الصحي للفرد، حيث أشارت العديد من الدراسات والأبحاث لارتباط الوزن الزائد برفع مستوى خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، بالإضافة للتسبب بالإصابة بداء السكري والسكتة الدماغية وحتى السرطان، ومن هذا المنطلق أصبح واجباً على من يعاني من الوزن الزائد استشارة افضل اخصائية تغذية في دبي للتعرف على أفضل الحلول الممكنة للتحكم بالوزن.

ومن الجدير بالذكر عدم اشتراط اتباع الأنظمة الغذائية القاسية عند محاولة إنقاص الوزن والتحكم به، بقدر ما هو مشترط أن يتم اتباع نظام غذائي صحي ومتناسب مع حالة الفرد، ويقصد بهذه النقطة أن يتم العمل مع أخصائية التغذية على تحديد العناصر الغذائية التي لا بد من توفرها عند تصميم نظام غذائي صحي لانقاص الوزن دبي، إلى جانب التعرف على العناصر غير الصحية التي لا بد من تجنبها فيه، وذلك بالاعتماد على دراسة الاحتياجات الغذائية الخاصة بالجسم، واحتياجاته من السعرات الحرارية اليومية التي يعمل على استهلاكها لتنفيذ عملياته الحيوية الطبيعية كالتنفس أو الحركة أو التفكير وغير ذلك من العمليات.

مكونات النظام الغذائي الصحي
تتمثل أهمية اختيار النظام الغذائي الصحي والمتوازن باعتباره الوسيلة المثالية التي تمد الجسم باحتياجاته الغذائية، جنباً إلى جنب مع الإسهام في عملية إنقاص الوزن للوصول للوزن المثالي، ومن المكونات الأساسية التي يجب تضمينها في هذا النظام ما يلي:

  • الفواكه والخضراوات
    تشكل كل من الفواكه والخضراوات مصدراً غذائياً لا غنى عنه في أي نظام غذائي صحي؛ ويعود ذلك لاشتمالها على مكونات غذائية ضرورية، كالفيتامين والمعادن، والتي قد لا يمكن الحصول عليها من مصدر آخر، إلى جانب ذلك فإن الخضراوات والفواكه تساعد على التقليل من تناول الطعام بسبب عملها على زيادة الشعور بالشبع لفترات طويلة خلال اليوم.

 

  • الأطعمة البروتينية
    من المصادر المهمة التي تساعد على إنقاص الوزن بفعالية؛ وذلك لأن تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتين في بداية النهار يساعد على خفض مستوى الشعور بالجوع لفترة طويلة خلال اليوم، وذلك عدا عن فائدتها الكبيرة فيما يتعلق بصحة الدماغ والعضلات.

 

  • الحبوب الكاملة
    تتميز الحبوب الكاملة بكونها مكونة من الكربوهيدرات البسيطة، وبذلك فإنها تتغلب على غيرها من الأطعمة المكونة من الكربوهيدرات المعقدة من حيث مدى ملاءمتها لحاجات إنقاص الوزن.